السيد جعفر مرتضى العاملي

135

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وأسطوان التهجد » ( 1 ) . وعن مدفن فاطمة « عليها السلام » يرى ابن جماعة : « أن أظهر الأقوال هو أنها دفنت في بيتها » . وهو مكان المحراب الخشب ، داخل مقصورة الحجرة الشريفة من خلفها . وقد رأيت خدام الحضرة يجتنبون دوس ما بين المحراب المذكور وبين الموضع المزور من الحجرة الشريفة الشبيه بالمثلث ، ويزعمون أنه قبر فاطمة ( 2 ) . ومن الواضح : أن أسطوان التهجد يقع على طريق باب النبي « صلى الله عليه وآله » مما يلي الزور ( 3 ) . أي خلف بيت فاطمة ( 4 ) . قال السمهودي عن موضع تهجد النبي « صلى الله عليه وآله » : « قلت : تقدم في حدود المسجد النبوي ما يقتضي أن الموضع المذكور كان خارج المسجد ، تجاه باب جبريل قبل تحويله اليوم . وهو موافق لما سيأتي عن المؤرخين في بيان موضع هذه الأسطوانة » ( 5 ) .

--> ( 1 ) وفاء الوفاء ج 3 ص 469 والمناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 364 وبهج الصباغة ج 5 ص 19 ورحلة ابن بطوطة ص 70 ومعاني الأخبار ص 254 والبحار ج 43 ص 185 والكافي ( ط دار الإسلامية ) ج 1 ص 383 والوسائل ج 10 ص 288 وفي هامشه عن التهذيب للشيخ الطوسي ، وعن من لا يحضره الفقيه للصدوق . ( 2 ) وفاء الوفاء ج 3 ص 906 . ( 3 ) وفاء الوفاء ج 2 ص 451 و 450 و 452 و 688 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) المصدر السابق .